قول لي أغرب اسم محل شفته في المنطقة
من الصعب أن يهمل المرء نفسه إهمالاً أشد من هذا الإهمال. ولكن منظر مسكنه هذا، وهو فيما هو فيه من حالة نفسية خاصة، كان يمضي إلى حدّ أن يولّد له شيئاً من لذة.. كان قد انفصل عن العالم انفصالاً حاسماً، وكان يعيش كالسلحفاة المحبوسة في قوقعتها. وحتى منظر الخادمة، التي كان عليها أن تخدمه والتي كانت تظهر أحياناً لترى ماذا يجري، كان يبعث في نفسه كرهاً محموماً. هكذا شأن بعض الموسوسين الذين تحاصرهم فكرة واحدة، ويسرف ذهنهم في التركز على نقطة بعينها

1
الصورة مكملة الجو الكابوسي بتاع الكلام